توجيهات من الإمام الشهيد حسن البنا إلى الشباب المسلم 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

توجيهات من الإمام الشهيد حسن البنا إلى الشباب المسلم 2

مُساهمة  Admin في الخميس أبريل 10, 2008 4:07 pm

أيها الشباب المسلم المجاهد



أخي الشاب المسلم على طريق الجهاد:

لا ترهب من قوة أعداء الله ولو كثرت عددًا وعدة، فالله ولي المؤمنين يمدهم بجنده ويؤيدهم بنصره.

(وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ)(الفتح:4)،(الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا)(النساء:76)،(إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرَّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ)(الأنفال:12)،(إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ)(آل عمران:160).

نحن أخي الشاب المجاهد في الحقيقة ستار لقدر الله ونصر الله، ولا حول لنا ولا قوة إلا بالله، إنك تجد هذا المعنى واضحًا في قول الله تعالىSadفَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى)(الأنفال:17).

وفي قوله تعالىSadقَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)(التوبة:15،14).

تجد الفاعل لأفعال: يعذبهم، ويخزهم، وينصركم، ويشف، ويذهب ويتوب...هو الله سبحانه وتعالى، فعلى المسلمين أن يقاتلوا، أما ما يترتب على القتال، فمرجعه إلى الله، فالأمر كله لله وإلى الله.

أخي الشاب المسلم المجاهد:

ضع يدك في يد إخوانك في صف الجهاد، وارتبط معهم بقوة برباط الأخوة الصادقة في الله، لتكونوا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا، فتفوزوا جميعًا بحب الله ونصره مصداقًا لقول اللهSadإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ)(الصف:4).

وتمثل حال المجاهدين الأولين من الأنصار والمهاجرين، وما كان بينهم من حب وأخوة وإيثار ضرب الله بها المثل في قرآنه الكريمSadوَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ) (الحشر:9).

لا تسمح يا أخي للشيطان أو لأعداء الله أن ينالوا من هذا الحب وهذه الأخوة فتوجد لهم بذلك ثغرة إلى صفوف المسلمين.

أيها الشباب المسلم على طريق الجهاد:

كن خير منفذ لأمر الله وتوجيهه للمؤمنين المجاهدين في هذا النداء الكريمSadيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ وَأَطِيعُوا اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)(الأنفال:46).

هكذا يأمرنا بالثبات وذكر الله وطاعة الله ورسوله وعدم التنازع أو الخلاف ثم بالصبر، وكلها من لوازم النصر وعدم الفشل.

فليكن همك يا أخي جمع الكلمة ووحدة الصف، وابتعد كل البعد عن كل ما يفرق صف المجاهدين أو يمزق وحدتهم أو يبدد جهودهم، واعلم أن الاجتماع على غير الأصوب خير من الافتراق على الأصوب، ففي ظل الوحدة يمكن أن نهتدي إلى الأصوب بعد ذلك.

أخي الشاب المسلم المجاهد:

احذر من مواقف المنافقين من الجهاد وأقوالهم، وكذا القاعدين والمتخلفين، تعرف عليها من كتاب الله وخاصة من سورة التوبة، تحرز من الوقوع فيها أو التأثر بها، صم أذنيك عن أقوال المثبطين والمشككين والمنافقين، فقد ضعفت همتهم عن الجهاد فلجأوا إلى تثبيط عزائم المجاهدين، وبث معاني الضعف والوهن في نفوسهم بالتخويف من أهوال الحرب وقوة الأعداء، وبالنيل من الثقة بالقيادة والأوامر والتعليمات الصادرة منها، إلى غير ذلك مما يكون له أسوأ الأثر وأخطر النتائج أثناء الحرب، وصدق الله العظيمSadلَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُوا خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ)(التوبة:47)

أيها الشباب المسلم المجاهد:

توكل على الله ولا تعجز، واسأل الله الصبر والثبات، وهكذا يوصينا رسولنا الحبيب -صلى الله عليه وسلم-فيقول:"لا تتمنوا لقاء العدو ولكن إذا لقيتموه فاثبتوا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف". (أخرجه الشيخان وأبو داود من حديث عبد الله بن أبي أوفى، انظر تيسير الوصول "1/221"). هكذا لا نعتدي ولا نتمنى لقاء العدو، ولكن نرد العدوان مستعينين بالله سائلين إياه الصبر والثبات والنصر، ونرى مصداق ذلك في الفئة المؤمنة الثابتة مع طالوت في قوله تعالىSadقَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ)(البقرة/251:249).

لا بد للمجاهد من الصبر والثبات، انظر يا أخي إلى عبارة(أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا) أي:صبرًا كثيرًا، فإن النصر مع الصبر، وكما يقال بين النصر والهزيمة صبر ساعة، وصدق الله العظيم إذ يقولSadيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)(آل عمران:200).

أخي الشاب المسلم المجاهد، تقدم في صفوف المقاتلين في سبيل الله وكلك يقين أنك على موعد مع إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة، نصر يفرح به المؤمنون في أنحاء الأرض، أو شهادة تنال بها منازل الشهداء وثوابهم.

(وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا)(النساء:74). (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ) (التوبة:52).

وفي الوقت نفسه، ضع نصب عينيك النتائج الخطرة على المسلمين والوعيد الشديد من الله لمن يولي الأدبار عند الزحف كما هو واضح في قولهSadيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَاوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)(الأنفال/16،15).

أيها الشباب المسلم المجاهد:

كن على حذر من أن يصيبك شيء من الضعف أو الوهن أو الاستكانة إذا قدر الله هزيمة المؤمنين في معركة من المعارك، فالهزيمة الحق من داخل القلوب وليست في معركة على ساحة القتال، فعلينا أن نتوكل على الله ونواصل الجهاد دون وهن لما أصابنا في سبيل الله، وهذه الآيات تحكي حال المؤمنين في مثل هذه المواقف(وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ)(آل عمران/141:139). وقوله تعالىSadالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوا أَجْرٌ عَظِيمٌ)(آل عمران:172)، وقوله تعالىSadوَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُوا ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)(آل عمران:146).

أخي الشاب المسلم المجاهد:

تدبر في هذه الآيات الأخيرة، وانظر كيف أن إخوانك المجاهدين السابقين يسألون الله أن يغفر لهم ذنوبهم وإسرافهم في أمرهم مع سؤالهم الثبات والنصر، وكأنهم استشعروا أن هذه الذنوب وهذا الإسراف في الأمر من أسباب الهزيمة، كما أن الثبات وطاعة الله من أسباب النصر، فعلى المجاهدين في سبيل الله أن يتحرزوا من معصية الله وهم في سبيل الله، وليعلموا أن معصيتهم لله أخطر عليهم وأخوف لهم من عدوهم.

أما في حالة النصر فلا نرجعه إلى قوتنا ومقدرتنا وكفاءتنا وعدتنا ولكن نرجعه إلى الله.

(وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)(آل عمران:126).

ونتواضع ولا نتعالى، ولنا قدوة في تواضع رسول الله-صلى الله عليه وسلم-لله في فتح مكة، كما لا يصح أن يداخلنا غرور أو إعجاب حينما نرى كثرة في العدد والعدة في صفوف المجاهدين المؤمنين، فلن تغني عنا هذه الكثرة شيئًا إذا تخلى الله عنا، وصدق الله العظيمSadلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ) (التوبة:24،25).

واعلم أخي الشاب المسلم المجاهد أننا مطالبون بالعمل ولسنا مسؤولين عن النتائج. فقد أمرنا الله بمجاهدة أعداء الله ورد عدوانهم ولم يطالبنا بتحقيق النصر، فالنصر من عنده هو، ولذلك فلن يحرمنا الله أجر المجاهدين في سبيله، ولو كانت النتيجة في غير صالح المؤمنين.

اعلم أخي الشاب المسلم في صف المجاهدين أنك هدف عظيم وصيد ثمين لأعداء الله لو حصلوا عليك.

وليس ذلك بالقتل فقط، لكن لو استطاعوا أن يخدعوك أو يساوموك ويستميلوك إلى جانبهم بوعد أو وعيد، فلا تمكنهم من نفسك، واعلم أن ما عند الله خير وأبقى وأنك على ثغرة من ثغر المسلمين، فلا يؤتوا من قبلك، وكن في موقعك خير حارس أو مقاتل أو مرابط، مستشعرًا فضل الله عليك أن منَّ عليك بشرف الجهاد في سبيله، متذكرًا الثواب العظيم: ثواب الرباط أو الحراسة أو القتال في سبيل الله. (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)(يونس:58). كما تستشعر الخطر العظيم والإثم الكبير بل والعذاب الشديد لو تخليت عن موقعك ومهمتك وسمحت لأعداء الله أن ينفذوا إلى صف المؤمنين.

أخي الشباب المسلم في صفوف المجاهدين:

كن دقيقًا في عملك ووقتك وتنفيذ ما يطلب منك، فرب تأخر دقيقة أو تقصير بسيط في تنفيذ أمر يعرض أعدادًا كبيرة من صفوف المجاهدين إلى الهلاك والقتل، أو يؤدي إلى سقوط موقع مهم في أيدي الأعداء.

أيها الشباب المسلم المجاهد:

في كل مكان عليك بكتاب الله، تدبره واتْلُهُ حق تلاوته، ففيه الزاد الوافر على طريق الجهاد، وقف طويلاً عند السور والآيات التي تتناول الجهاد والقتال في سبيل الله واحفظها لو استطعت، فستزودك بكل ما تحتاج إلهي في جهدك وقتالك لأعداء الله من زاد، واقرأ وتدبر سيرة إمام المجاهدين-صلى الله عليه وسلم-وصحابته الغر الميامين، وما في الغزوات من صور رائعة للجهاد ونماذج فريدة للتضحية، والفداء والحب والإيثار والإعداد والتخطيط .


اللهم نسألك باسمك الأعظم أن تننصر إخواننا المجاهدين في كل مكان...إنك القادر على ذلك جل شأنك.

Admin
Admin

المساهمات : 574
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salahsoft.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى