الرسول كأنك تراه -3-

اذهب الى الأسفل

الرسول كأنك تراه -3-

مُساهمة  simou في الأربعاء مارس 26, 2008 12:33 pm

الرسول كأنك تراه

ريق النبي صلى الله عليه وسلم

عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال :

أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بدلو من ماء ، فشرب ثم مج في الدلو ، ثم صب في البئر ، أو شرب من الدلو ، ثم مج في البئر ، ففاح منها مثل ريح المسك .

رواه أحمد والطبراني .

عن عميرة بنت مسعود رضي الله عنها :

أنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ، هي وأخواتها يبايعنه وهن خمس ، فوجدنه يأكل قديداً ، فمضغ لهن قديدة ، ثم ناولني القديدة ، فمضغتها كل واحدة منهن قطعة ، فلقين الله وما وجدن لأفواههن خلوف .

رواه الطبراني في الكبير .

عن أبي أسيد وسهل بن سعد رضي الله عنهما :

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بئر بضاعة ، فتوضأ من الدلو ورده في البئر ، ومج في الدلو مرة أخرى ، وبصق فيها ، وشرب من مائها ، وكان إذا مرض المريض في عهده يقولون : اغسلوه من ماء بضاعة فيغسل ، فكأنما حل من عقال .

رواه ابن سعد .

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :

جئنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء ، فانتهى إلى بئر غرس ، وإنه ليستقي منها على حمار ، ثم نقوم عامة النهار وما نجد فيها ماء ، فمضمض رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدلو ورده فيها ، فجاشت بالرواء .

رواه ابن سعد .

قالت رزينة :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعظم يوم عاشوراء ، حتى إنه كان ليدعو بصبيانه وصبيان فاطمة المراضيع في ذلك اليوم ، فيتفل في أفواههم ، ويقول لأمهاتهم: لا ترضعونهم إلى الليل . فكان ريقه يجزئهم .

رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط .

عن عبد الله بن بريدة رضي الله عنه قال :

سمعت أبي يقول : إن رسول الله تفل في رجل عمرو بن معاذ ، حين قطعت رجله ، فبرأ .
رواه ابن حبان .

عن أم موسى ، قالت : سمعت علياً رضي الله عنه يقول :

ما رمدت ولا صدعت ، منذ مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهي ، وتفل في عيني يوم خيبر ، حين أعطاني الراية .
رواه أحمد وأبو يعلى وقال الهيثمي رجالهما رجال الصحيح .

عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال :

رميت بسهم يوم بدر ، ففقئت عيني ، فبصق فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعا لي ، فما آذاني فيها شيء .

رواه الطبراني في الكبير والأوسط .

عن يزيد بن أبي عبيد قال :

رأيت أثر ضربة في ساق سلمة ، فقلت : يا أبا مسلم ، ما هذه المضربة ؟ قال : هذه ضربة أصابتها يوم خيبر ، فقال الناس أصيب سلمة … فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فنفث فيها ثلاث نفثات ، فما اشتكيت حتى الساعة .

رواه البخاري .

عن عبد الرحمن بن الحارث عن عبيدة عن جده قال :

أصيبت عين أبي ذر يوم أحد ، فبزق فيها النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانت أصح عينيه .

رواه أبو يعلى .

عن أبي أمام رضي الله عنه قال :

جاءت امرأت بذيئة اللسان ، قد عرف ذلك عنها ، وبين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قديد يأكله ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم قديدة فيها عصب فألقاها إلى فيه ، فجعل يلوكها مرة إلى جانبه هذا ، ومرة على جانبه الآخر .

فقالت المرأة : يا نبي الله ، ألا تطعمني ؟

قال : ( بلى ) … فناولها ما بين يديه .

قالت : لا ، إلا الذي في فيك .. فأخرجه ، فأعطاها ، فألقته في فمها ، فلم تزل تلوكه حتى ابتلعته . فلم يعلم من تلك المرأة بعد ذلك الأمر الذي كانت عليه من البذاءة والندابة .

رواه الطبراني في الكبير .
صوت النبي صلى الله عليه وسلم

عن أم معبد رضي الله عنها ، قالت :

كان في صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم صهل .

رواه الطبراني في الكبير والحاكم وقال صحيح الاسناد ووافقه الذهبي .

عن أم هانيء بنت أبي طالب رضي الله عنها ، قالت :

إني كنت لأسمع صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على عريشي . يعني قراءته في صلاة الليل .

رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم والطبراني .

عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ، قال :

صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أنفتل من صلاته أقبل علينا غضباناً ، فنادى بصوت أسمع العواتق في أجواف الخدور .

فقال : ( يا معشر من أسلم ولم يدخل الإيمان في قلبه ، لا تذموا المسلمين ولا تطلبوا عوراتهم ، فإنه من يطلب عورة أخيه المسلم هتك الله ستره ، وأبدا عورته ، ولو كان في ستر بيته ) .

رواه الطبراني في الكبير .

عنق النبي صلى الله عليه وسلم

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :

كان عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة .

رواه ابن سعد في الطبقات والبيهقي .

عن عائشة رضي الله عنها قالت :

كان أحسن عباد الله عنقاً ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهباً ، يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر .

رواه البيهقي وابن عساكر .

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :

كأن عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة كأن الذهب يجري في تراقيه .

رواه ابن عساكر كما في الكنز .

قال مقاتل بن حيان :

أوحى الله عز وجل إلى عيسى بن مريم : جد في أمري ولا تهزل … إلى أن قال : صدقوا النبي الأمي العربي … كأن عنقه إبريق فضة ، وكأن الذهب يجري في تراقيه .

رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ .

منكبي النبي صلى الله عليه وسلم

عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال :

كان النبي صلى الله عليه وسلم بعيد ما بين المنكبين .

رواه البخاري ومسلم .

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم المناكب .

رواه ابن سعد في الطبقات .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع رداءه عن منكبيه ، فكأنه سبيكة فضة .

رواه ابن سعد في الطبقات والبيهقي .

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جليل المشاش والكتد .

رواه الترمذي والبغوي في شرح السنة ومعنى المشاش : أي رءوس المناكب . والكتد : أي مجتمع الكتفين .

عن عائشة رضي الله عنها قالت :

كان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ( عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين ) وكان جليل الكتد ( والكتد مجتمع الكتفين والظهر ) .

رواه الطبراني والترمذي في الشمائل .

ذراعي النبي صلى الله عليه وسلم

قال أبو هريرة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم الساعدين .

رواه ابن سعد .

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشعر الذراعين ، طويل الزندين ، رحب الراحة ، سبط القصب .

رواه الطبراني والترمذي في الشمائل وابن سعد وغيره ، الزندان : العظمان الذان في الساعدين المتصلين بالكفين ، سبط القصب : القصب : كل عظم ذي مخ مثل الذراعين والساقين والعضدين وسبطهما : امتدادهما .

قال أبو أمامة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشعر الذراعين .

رواه ابن سعد في الطبقات

صفة كفي النبي صلى الله عليه وسلم

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحب الراحة … شثن الكفين .

أخرجه الترمذي في الشمائل والطبراني وابن سعد والبغوي والبيهقي .

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شثن الكفين .

أخرجه أحمد والترمذي وأبو يعلى والحاكم .

عن أنس أو جابر بن عبد الله :

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ضخم الكفين لم أر بعده شبهاً له .

أخرجه البخاري .

قالت عائشة رضي الله عنها :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شثن الكف ، رحب الراحة .. كفه ألين من الخز ،وكأن كفه كف عطار طيباً .

عن أنس رضي الله عنه قال :

ما مسست حريراً ولا ديباجاً ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم .

أخرجه البخاري ومسلم .

عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال :

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء … وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه ، فيمسحون بها وجوههم .

قال : فأخذت بيده فوضعتها على وجهي ، فإذا هي أبرد من الثلج ، وأطيب رائحة من المسك .

أخرجه البخاري .

عن جابر بن سمرة رضي الله عنه ، قال :

صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى ، ثم خرج إلى أهله ، وخرجت معه ، فاستقبله ولدان ، فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً .

قال : وأما أنا فمسح خدي .

قال : فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار .

أخرجه مسلم .

قال شداد بن أوس رضي الله عنه :

أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده ، فإذا هي ألين من الحرير ، وأبرد من الثلج .

أخرجه الطبراني في الكبير وفي الأوسط .

simou
فارس نبيل
فارس نبيل

المساهمات : 119
تاريخ التسجيل : 03/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى